أكملت إلبيت سيستمز الاستحواذ على شركة إنترناشونال سابمارين إنجنيرنغ الكندية، مضيفة مصنعا راسخا للروبوتات تحت الماء إلى أعمالها البحرية. وقالت الشركة الإسرائيلية في إعلانها الصادر في 20 أكتوبر إن قيمة الشراء ليست جوهرية بالنسبة إليها، لكنها لم تكشف المبلغ.

تجمع الصفقة بين مورد للمستشعرات البحرية وأنظمة المهام وشركة تطور المركبات التي تحمل المعدات إلى منطقة العمل تحت الماء. والمعلن هو استحواذ على شركة، وليس عقد مشتريات لبحرية ما.

ما الذي تضيفه الصفقة

تصنع ISE، ومقرها منطقة فانكوفر، مركبات ذاتية التشغيل وأخرى موجهة عن بعد تحت الماء، ومعدات روبوتية وأنظمة تحكم حاسوبية. وتقول إلبيت إن الشركة الكندية تتمتع بخبرة تتجاوز 50 عاما، وسلمت أكثر من 250 مركبة تحت الماء لعملاء في أكثر من 20 دولة.

تصف هذه الأرقام أعمال ISE المتراكمة، وليست أسطولا اقتنته بحرية واحدة. ولا يحدد الإعلان المنصات أو العملاء الحاليين الذين سيشاركون في مشروعات الدمج الأولى تحت ملكية إلبيت.

وللتمييز بين أنواع المركبات أهمية أيضا. فالمركبة الذاتية تنفذ المهمة باستخدام التحكم الموجود على متنها، بينما يبقى النظام الموجه عن بعد تحت توجيه المشغل. وشراء مصنع يقدم النوعين يوسع نطاق المهام التي تستطيع إلبيت تلبيتها.

الحمولة تحدد المهمة

يوضح وصف مركبة إكسبلورر لدى ISE كيفية تحقيق هذه المرونة: تستخدم المركبة بنية حمولات معيارية، ويمكن تجهيزها لمكافحة الألغام والمسح وفحص البنية التحتية والمراقبة البيئية. ولذلك تستطيع مستشعرات مختلفة دعم مهام متعددة ضمن عائلة المركبات نفسها.

تشمل المعدات المذكورة أجهزة سونار وكاميرات وأدوات لقياس خصائص المياه. ووجود مركبة تحت الماء لا يثبت وحده قدرتها على كشف شيء أو تحديد هويته. فهذا يعتمد على الحمولة المركبة وكيفية معالجة معلوماتها.

وتصف ISE في صفحتها الخاصة بالمراقبة مركبات ترسو تحت الماء لإعادة الشحن ونقل البيانات، أو تبقى على قاع البحر بين الأنشطة. وهذه أوصاف من المصنع لأساليب متاحة، وليست دليلا على نشر شبكة مراقبة جديدة تابعة لإلبيت.

الدمج هو الاختبار التالي

تحدد إلبيت الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع تحت الماء ومكافحة الألغام والحرب المضادة للغواصات مجالات يستهدف الاستحواذ تعزيزها. وهذه أهداف معلنة؛ فالبيان لا يعلن إنجازا عملياتيا لنظام يجمع تقنيات الشركتين.

وتغطي محفظتها البحرية الحالية بالفعل إدارة القتال والسونار والاتصالات والحرب الإلكترونية. وقد يجعل ربط مركبة تحت الماء بهذه الأنظمة ملاحظاتها مفيدة خارج المركبة نفسها، لكن ذلك يتطلب عملا لدمج الأنظمة، وليس نتيجة تلقائية للملكية.

بالنسبة إلى العملاء المحتملين، تتمثل الأسئلة العملية في المستشعرات التي ستدمج، وكيفية وصول المعلومات إلى المشغلين، والدعم المصاحب للمعدات. ولا يقدم الإعلان جدولا زمنيا أو التزاما من عميل يحسم هذه الأسئلة.

التغيير الفوري صناعي: أصبحت إلبيت تملك قدرات ISE في المركبات تحت الماء. أما تحول ذلك إلى أنظمة عملياتية جديدة فيعتمد على الدمج والاختبارات والطلبات اللاحقة، وكل منها تطور منفصل يستحق التقييم.