بدأ تمرين حلف شمال الأطلسي السنوي Steadfast Noon في إيطاليا يوم 13 أكتوبر، بمشاركة 17 دولة ومن دون استخدام أسلحة حية، بحسب إعلان الحلف المسبق والتغطية المنشورة وقت انطلاقه. وهو تدريب مقرر للردع النووي، ولا تثبت المواد التي جرت مراجعتها إعلان حالة تأهب نووي جديدة أو نشر أسلحة حية.
أعلن الناتو عن التمرين يوم 8 أكتوبر، وحدد إيطاليا بلدا مضيفا و13 أكتوبر موعدا للبدء. وأفادت صحيفة Stars and Stripes بانطلاقه في ذلك اليوم، وقالت إنه سيستمر حتى 23 أكتوبر.
يفصل هذا التسلسل بين حدث مخطط له وبدء أفادت به التقارير. فإعلان الناتو وحده أوضح ما كان مقررا، بينما قدم التقرير اللاحق الدليل على بدء التدريب.
ما الذي يثبته التمرين؟
يصف الناتو Steadfast Noon بأنه سنوي وروتيني ومخطط له قبل وقت طويل. ويقول إنه غير مرتبط بالأحداث الراهنة ولا يستهدف دولة بعينها. وهذه الأوصاف هي تفسير الحلف لغرض التمرين وتوقيته.
عدم استخدام أسلحة حية قيد محدد على التمرين. ولا يعني غياب الطائرات أو الأنشطة الأرضية أو إجراءات التدريب. وفي المقابل، لا ينبغي فهم عبارة تمرين للردع النووي على أنها اختبار نووي حي أو دليل على استخدام أسلحة نووية.
ويهم أيضا التمييز بين التدريب والأداء العملياتي المثبت. فقد يحدد إعلان التمرين الجهات المشاركة والأهداف المقصودة، لكنه لا يثبت، في غياب النتائج أو أدلة التقييم، وصول كل وحدة مشاركة إلى مستوى معين من الجاهزية. وبالمثل، تصف مسميات الوحدات العسكرية التنظيم من دون تقديم مقياس كامل للقدرة.
ما الذي يستحق المتابعة بعد التمرين؟
لم توفر المصادر العلنية التي جرت مراجعتها قائمة كاملة بالدول الـ17 المشاركة، ولا تقييما نهائيا للنشاط. وإيطاليا هي الدولة المضيفة المؤكدة، أما إضافة قائمة مفترضة للمشاركين فتتجاوز الأدلة المتاحة.
قد يوضح بيان ختامي الأنشطة التي نفذت فعليا والدروس التي يختار الناتو الكشف عنها. وحتى ذلك الحين، فإن التطور المدعوم بالأدلة هو تمرين مقرر يجري تنفيذه مع بقاء شرط عدم استخدام أسلحة حية قائما. وعلى من يقيّم ادعاءات أوسع أن يفصل هذا الحدث عن الأدلة اللازمة للتحقق من الادعاءات العسكرية.