قال وزير الدفاع التايواني ويلينغتون كو في 12 أكتوبر إن تايوان تراقب نشاط الرماية العسكري الصيني في المياه الساحلية، واصفا التقييم الأولي للوزارة بأنه تدريب لوحدات دفاع جوي على الساحل الصيني.

وفي حديث للصحفيين في مقر المجلس التشريعي، قال كو إن الوزارة تتابع الوضع وستواصل مراقبة التدريب العسكري الصيني. ونشرت التصريحات وكالة الأنباء العسكرية التايوانية، التابعة لوزارة الدفاع الوطني.

انتقد كو التدريبات والأنشطة العسكرية الصينية التي تثير القلق الإقليمي. ويبقى توصيفه للوحدات وتدريبها تقييما أوليا لتايوان، لا إعلانا من قيادة صينية يحدد غرض النشاط.

الإخطارات تصف مناطق ساحلية منفصلة

تصف سجلات التحذير الملاحي أنشطة في مياه متفرقة على الساحل الصيني. وتشمل السجلات المتاحة نشاطا في بحر بوهاي ورماية حية في منطقة ببحر الصين الجنوبي من 12 إلى 16 أكتوبر، إلى جانب إخطار منفصل للرماية بجنوب البحر الأصفر من 16 إلى 17 أكتوبر.

يعيد أرشيف التحذيرات الملاحية SeaLagom نشر السجلات، ومنها قائمة تحذيرات منفصلة لغوانغدونغ. الأرشيف مصدر لنسخ الإخطارات، وليس السلطة البحرية الصينية التي أصدرتها.

يهم اختلاف المواقع والتواريخ. فمجموعة قيود ملاحية لا تثبت بمفردها أن كل المناطق تنتمي إلى تدريب منسق واحد أو تشترك في هدف عملياتي واحد.

ويصف الإخطار أيضا فترة نشاط معلنة. ويحتاج إثبات ما وقع فعلا خلالها إلى متابعة إضافية. ولا تثبت السجلات وحدها حجم الرماية أو القوات المشاركة أو اكتمال النشاط المعلن.

رد تايوان لا يضع المناطق حول الجزيرة

تثبت تصريحات كو أن تايوان كانت تراقب النشاط، لكنها لا تثبت قرب جميع المناطق المعلنة من الجزيرة أو أن النشاط كان تمرينا لتطويقها.

تدعم الأدلة المتاحة وصفا أضيق: إخطارات منفصلة لأنشطة عسكرية ورماية ساحلية، ترافقها قراءة علنية ورد مراقبة من تايوان. أما اعتبارها تمرينا مشتركا موجهًا إلى تايوان فيحتاج أدلة إضافية تربط المناطق وتحدد ذلك الغرض.

لم تتوفر لهذا التقرير المجموعة الكاملة لصفحات الإخطارات البحرية الصينية الأصلية. ولذلك لا تقدم الحدود الدقيقة في خريطة شاملة، ولا تجمع التواريخ المنفصلة في جدول تدريب واحد.

يوضح ذلك ضرورة إبقاء الجغرافيا والتوقيت ونسبة المعلومات مترابطة في التقرير العسكري. ويشرح دليل قراءة ادعاءات المعارك والأدلة البصرية الفصل بين الملاحظة الموثقة والاستنتاج الأوسع.