قال الدفاع المدني السعودي في بيان نشر في اليوم التالي إن حطام صاروخين جوالين جرى اعتراضهما أصاب أربعة أشخاص وأحدث أضرارا محدودة في 15 منزلا بالرياض يوم 13 أكتوبر.
وذكر أن المصابين امرأتان ورجل وطفل. ونسب إطلاق الصاروخين إلى حركة الحوثيين اليمنية، وقال إنهما اعتُرضا ودُمرا قبل سقوط الحطام في العاصمة.
نقلت الرواية وكالة الأنباء السعودية. وأوردت سعودي غازيت أعداد الإصابات والمنازل المتضررة نقلا عن الدفاع المدني أيضا.
الدفاع المدني يبلغ عن أضرار في المنازل
وصف البيان الأضرار المادية بأنها محدودة، وقال إن السلطات نفذت الإجراءات المعتمدة للطوارئ. ولم يسم الأحياء المتضررة أو يقدم تفاصيل الإصابات أو جنسيات الضحايا أو حالتهم الطبية.
صنف الدفاع المدني السلاحين صاروخين جوالين. ولم تحدد الرواية العلنية المعترضات أو ارتفاع الاعتراض أو طبيعة الشظايا التي وصلت إلى الأرض. وتترك هذه المعلومات الغائبة التسلسل الدقيق وآلية الحادث دون حسم.
وتبقى نسبة الإطلاق وتصنيف السلاح رواية الجهة السعودية. ولا توفر المواد المتاحة تقييما جنائيا مستقلا لأي منهما.
إعلان منفصل عن اعتراض
في بيان منفصل نقلته الوكالة في وقت متأخر من 13 أكتوبر، قال المتحدث باسم التحالف اللواء تركي المالكي إن صاروخا جوالا اعتُرض في منطقة الرياض.
يدعم الإعلان رواية التحالف عن اعتراض في المنطقة. لكنه لا يثبت أن الصاروخ كان أحد الاثنين اللذين ذكرهما الدفاع المدني لاحقا، ولذلك لا يجوز جمع الإعلانات لاستخراج حصيلة إضافية للصواريخ.
ولا توفر رواية الحطام أساسا لحساب نسبة اعتراض. فالحساب يحتاج مجموعة محددة من التهديدات وتفسيرا واضحا لما اعتُبر اشتباكا ناجحا.
يجيب ادعاء الاعتراض وتقرير الإصابات عن سؤالين مختلفين. يتعلق الأول بالفعل المعلن ضد سلاح قادم، والثاني بآثاره على الأشخاص والممتلكات. وفي هذه الحالة أبلغ الدفاع المدني عن اعتراض وإصابات على الأرض معا.
لخلفية عن أنظمة الإنذار والتتبع والاشتباك، اقرأ كيف يعمل الدفاع الجوي متعدد الطبقات.